سلام الخاوة... 🖐🏼
🔴 مجرد توضيح خفيف للناس اللي تخلطت عليها الأمور بخصوص تطبيق "Google Photos"، كاين ناس ما فهماتوش مليح.
📷 إذا لوضع النقاط على الأحرف يجب عليك كمستخدم هواتف أندرويد أن تكون على علم بأن معظم الهواتف الحديثة الآن تأتي من المصنع مزودة بمختلف تطبيقات و خدمات Google و التي أنا شخصيا أستخدم العديد منها في الحياة اليومية لفوائدها الكثيرة.
📷 و لهذا أخي أختي لزم تكون واعي بهذه التطبيقات و واش دير في هاتفك و إذا شفت روحك غير مهتم بها أو لست في حاجة لها تأكد من حذفها أو تعطيلها في حال السيستام لا يسمح لك بعمل uninstall لها.
📷 فتطبيق Google Photos يعتبره البعض نعيما و خدمة لا يمكن الإستغناء عنها كحالي شخصيا. فيما البعض الآخر يعاني من كوابيس بسببه 😅
📷 هو تطبيق Gallery بسيط من شركة google يتميز بالعديد من الخصائص كغيره من التطبيقات المماثلة. لكن أهمها هو خدمة ال Backup أو ما يسمى بالتخزين السحابي. إذ أن التطبيق يوفر لك خاصية إمكانية تحميل كل صورك و فيديوهاتك لسحابة إلكترونية مرتبطة بحسابك ال gmail بكل خصوصية و سرية عن العالم. إذ أن الولوج لهذه السحابة لا يكون إلاّ من خلال حسابك ال Gmail و كلمة السر الخاصة بك.
🔴 الفائدة الكبيرة التي تعود عليك من إستخدام هذه الخدمة:
1- توفر مساحة في هاتفك .إذ بعد إنتهاء التحميل يمكنك ببساطة الضغط على خانة Free up space كما هو موضح في ال screenshot فتحذف الصور الأصلية من ذاكرة الهاتف و تبقى مخزنة في السحابة. كل ما تحتاجه لرأيتهم هو إبقاء حسابك gmail مفتوح في التطبيق + الأنترنت بالطبع.
(و هنا وجب التنويه أنه لا يفترض بك حذف الصور بالطريقة الإعتيادية لأن هذا سيحذفها من السحابة كذلك. بل عليك باتباع الطريقة التي ذكرتها سابقا فقط)
2- في حالة أردت نقل الصور للحاسوب. لا داعي لإستعمال الكابل أو تطبيق ال SHAREit أو غيره. لأنه ببساطة يمكنك إيجاد كل صورك المحملة في السحابة من خلال تسجيل دخولك بحسابك Gmail لخدمة Google Photos عبر متصفح Chrome.
3- في حالة تلف الهاتف لقدر الله. لن تخسر صورك و ذكرياتك لأنها كلها محفوضة بأمان في السحابة. لإيجادها مجددا فقط سجل دخولك لتطبيق Google photos من حاسوبك أو جهاز آخر.
4- في حالة تغيير الهاتف لن يكون عليك نقل العديد من الجيڨات من الصور و الفيديوهات لهاتف آخر لأنها ببساطة محفوظة في السحابة.
🔴 الآن يجدر التنويه للشيء السلبي الوحيد في رأيي حول هذا التطبيق. و لو أنه ليس في التطبيق بحد ذاته و لكنه فينا نحن و في طريقتنا في التعامل به.
إذ العديد و العديد منا لا يولي أي أهمية بتاتا لجدية الأمر حين نتكلم عن حساب ال Gmail. الذي ُيعتبر حرفيا أرشيف لحياتك.
إذ أن هذا الحساب يعلم عنك أكثر مما تعتقد بكثير أصدقائي. أنا أتكلم عن سجل شامل لكل الأمور التي بحثت عنها في Google. YouTube .
سجل لكل ال vocals التي يسجلها google لك في كل مرة تستخدم خاصية speak now في ال keyboard الخاص بك لتسرع عملية الكتابة أو البحث الصوتي في مختلف التطبيقات.
سجل لكل مواقع ال GPS التي زرتها بتطبيق Google Maps.
سجل لكل التطبيقات التي حملتها من Playstore.
سجل لكل ال Contacts في هاتفك.
إضافة إلى صورك و فيديوهاتك كما تحدثنا سابقا...
هذا و أكثر هو فقط ما أخبرتنا google بنفسها أنها تسجل و تخزن عنا و ذلك بموافقتنا التامة. نعم كل هذا و أكثر هو ما يوافق عليه أغلبيتنا حين يشغل الهاتف أول مرة و يسجل بحسابه ال gmail و باش تربح الوقت تبقى غير تدرك على yes... Yes... Next... Okay i agree بدون حتى أن يحاول فهم ما لذي يوافق عنه للأسف.
و هذه عقلية أو ثقافة أقول لا نفقهها للأسف على غرار الملايين حول العالم لأنه ببساطة ليس كل المستخدمين مهتمين بهكذا أمور مثلنا نحن هنا عائلة 1001 tech... البعض كل ما يريده هو هاتف يصور و يقول ألو.
• على كل حال لست أقول أن هذه الخدمات و السجلات المخزنة عنا سيئة!... لا أبدا أنا شخصيا أسمح بها و أستخدمها حقيقة. لكن ما أحاول التنويه إليه من خلال هذه الأسطر هي أنه في عام 2020 أمور كهذه صارت بديهية و على كل المستخدمين أن يكونو على دراية بها
و الأهم من كل هذا هو: يرحم والديك حافظ على حسابك gmail و password تاعو ما تمداه لحتى واحد بسك راهو فيه أسرار الدولة العميقة عنك" 😂
و سلام 🖤

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق