الجمعة، 19 يونيو 2020

هل الفيسبوك مفيد؟ نجم الدين سيدي ع٣مان يجيب

هل الفيسبوك مفيد؟ نجم الدين سيدي ع٣مان يجيب

هل الفيسبوك مفيد؟ نجم الدين سيدي ع٣مان يجيب

 سؤال على Quora: 

ما الذي يجعل Facebook موقع غير مفيد؟
وكانت إجابة أستاذ: نجم الدين عثمان. إجابة شافية.

1- يتجسس عليك "فيسبوك" ويستغّل اهتماماتك وميولاتك فيجعل منك مدمنا، مهوسا لا تغادر الموقع الأزرق.

2- عندما تبحث عن سيارة للشراء في الصباح، سيمتلأ حسابك في المساء والأيام التالية بإعلانات بيع السيارات..بحثت عن علامة خلاط، فامتلأ حسابي بالخلاليط من كل نوع وشكل!!

3- اختلاط الكل بالكل، فيمكن أن يعلق مراهق نزق لبروفيسور ويتنمّر عليه ويسبه دون حسيب أو رقيب، تعرضت شخصيا بسبب آرائي لتعليقات مسيئة ولم يتدخل "فيسبوك" بأي شكل لحذفها وما تزال حتى اليوم قبل أن أحذف حسابي.

4- يمكنك فتح حساب باسم أي كان، القوانين غير صارمة تماما وتهدف إلى زيادة عدد الحسابات على حساب أمن الجميع، على العكس من ذلك بالنسبة لموقع "quora" الذي دخلته باسم الحقيقي نجم الدين سيدي عثمان فاعترض القائمون على الموقع وربما بدا لهم اسمي طويلا، فتم حظر حسابي مرتين، قبل أن أكتفي بتعديل طفيف :نجم سيدي عثمان فوافقوا عليه..صارمون جدا 

5- غياب الصفحات المفيدة أو ندرتها فيكون الوقت الذي تقضيه مضيعة للوقت، إذ قلما تطلع على محتوى مفيد، خصوصا أن ما يقابلك في كثير من الأحيان تعازي وتهاني وصور مضحكة وهفوات إنسانية وأخطاء بشرية، نتصيدها للترفيه أو الانتقاص من الآخر.

6- انتشار الشعبوية والسطحية ويمكن ملاحظة ذلك من خلال الفيديوهات التي تحقق نسب مشاهدة عالية، ملايين المشاهدات لفيديو رجل زلت ساقه وسقط في الحمام، بينما قد يظهر أديب عالمي أو مبتكر في بث مباشر ولا يتابعه غير بضعة مهتمين لأن الجمهور العربي خصوصا غالبته في الموقع يفضل مادة ليس فيها شيء من العمق

7- سهولة الاختراق، إذ يوجد الكثير من المتربصين والمتأهبين لقرصنة حسابك، فتصلني كثير من الروابط المشبوهة، يكفي الضغط عليها لارتياد جهازي كسائحين أو مقيمين.

8- لا يحمي "فيسبوك" تماما الملكية الفكرية، كثير من نصوصي تسرق ما إن أنشرها وتنشر بعضها في صفحات مليونية، صار الأمر يتكرر باستمرار، راسلت "فيسبوك" فأجابوني أن الحل الوحيد هو توثيق صفحتي بعلامة زرقاء، قبل أن يتبعوا في رسالتهم "ولكن حسابك (الذي يضم 13 ألف متابع) غير مؤهل لهذا الإجراء بعد"..بمعنى أننا لا نملك حلا و(عوم بحرك) باللهجة الجزائرية وترجمتها "الله يسهل عليك"!

9- يساوي "فيسبوك" بين طفل وعالم مرشح لجائزة "نوبل" لا فرق بينهما، قليلا ما يوثق الصفحات الشخصية (عكس صفحات الشخصيات العامة) على العكس من "تويتر" مثلا.

10- غياب الأمانة والمصداقية، تصور قرأت خبر وفاة ممثل جزائري اسمه (حزيم) أكثر من خمس مرات على فترات متباعدة وكذلك فنانة تدعى بختة وأخرى عتيقة طوبال، لأجل الإعجابات يمكن لأي فتى غير ناضج أن يقتل أحد النجوم بحثا عن الاهتمام.

11- أصيب أحد أصدقائي وهو الفنان الكوميدي القدير حكيم دكار بوباء كورونا، وعلى صفحة إحدى القنوات نشر فيديو مغادرته المستشفى، فتضمن أكثر من 800 تفاعل بالضحك، هاهاها، البقاء طويلا هناك سيلوث نفسيتك وقد يتسبب في التطبيع مع التنمر والتواقح فيصبح الأمر معتادا ومألوفا.

12- يعتمد الموقع الأزرق على الذكاء الاصطناعي ويتنصت أيضا على ما تقوله عن طريق ميكروفون (مصوات) جربت مع شقيقي الحديث عن الشواء فظهرت شوايات للبيع ومطاعم شي اللحوم وغيرها وهي تجربة غريبة وعجيبة اقترحها هو وأدهشتني نتيجتها ويمكنكم تجربتها بأنفسكم!!

13- إعلانات كثيرة بعضها خادش وإباحي دون سابق إشعار.
الكثير من الأطفال في الموقع، لا يمنع شيء طفلا عمره سبع سنوات أن يفتح حسابا قد يعرضه للخطر، وهو يواجه رجالا كبار، فيهم المجرمون و"البيدوفيليين" مشتهو الأطفال والمتاجرون بالأعضاء ورواد "الدارك ويب" وهلم جرا..

14- يصنع "فيسبوك" شهرة لبعض التافهين رغم أنهم ينتجون (اللامعنى)، أحدهم في الجزائر يلقي بنفسه في مزبلة ويسبح في نافورة مياه ويقوم بتحديات تافهة، فصار مشهورا جدا بمساعدة تطبيق آخر هو "تيك توك".

15- صعوبة ضبط المحتوى بسبب ملايين المنشورات في الوقت نفسه وأيضا بتواطئ القسم التقني للموقع، لقد تم تداول سورة "كورونا" المحرفة من القرآن الكريم آلاف المرات وما تزال، دون حسيب ولا رقيب وهو أمر خطير، ولا علاقة له بحرية التعبير أبدا، لن يحذفها "فيسبوك" مادامت تحقق التفاعل، الغاية تبرر الوسيلة عندهم!

16- يساعدك الابتعاد عن "فيسبوك" في عيش حياة طبيعية، بعيدا عن المتظاهرين بالسعادة الذين يملأون مواقع التواصل الاجتماعي، والذي يتسببون دون إرادتك في إصابتك بحالة من الكآبة نتيجة المقارنات التي يقوم بها عقلك.

17- يؤجج الموقع الصدام والكراهية، ولا يحذف محتويات عنصرية رغم التبليغات، وقد أظهر لي شقيقي منشورات وتعليقات عنصرية اليوم، لأشخاص خرجوا في مظاهرة جنوب الجزائر فعلق كثيرون أن احتجاجهم هو ثورة جياع وتعليقات أخرى أوقح لن تحذف أبدا، لأن لا أحد مهمته ضبط التعليقات ووقف العنف اللفظي والتنمر والتحرش والعنصرية..

18- الخوف من التفويت، متلازمة خطيرة تؤثر على الصحة النفسية، تجعلك مسكونا بمتابعة كل أخبار وصور ومنشورات الأصدقاء والصفحات في "فيسبوك" فكلما أطلت البقاء كلما تأذت نفسيتك، هناك دراسات تحذر من البقاء ساعات في "فيسبوك" يمكنكم الاطلاع عليها.

19- نسيت اليوم هاتفي في البيت لأول مرة في حياتي منذ كسبت هاتفا قبل 16 سنة، خرجت وقضيت وقتا في الخارج ولم انتبه، لم يكن يحدث ذلك أبدا لو لم أحظر حسابي على "فيسبوك" الذي بسببه كنت أنظر في هاتفي كل نصف دقيقة.
في وجود موقع ك quora بجودة عالية، يصبح "فيسبوك" موقعا بغير ذي جدوى!





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ل Dz Xp 2018